أقرالك الفنجان!

أحيانًا يقرأ أحدهم فنجانه، يسأل عرّافًا، أو يطالع حظّه من برجه ليرى ماذا يحمل له اليوم. فكرة لطيفة أن يفتح لك أحدهم نافذة صغيرة على المستقبل، ويخبرك بما قد يحدث. لكنها أيضًا تفترض أن يومك سيحدث لك. أي أنك مفعولٌ به... أما هنا فأنت الفاعل. كل صباح وأنت تشرب فنجان قهوتك تجد سؤالًا، لكنه ليس سؤالًا تجيب عنه وتنتهي منه. وإنما سؤالًا تعيش يومك وأنت تفكر في اجابته. هنا لا نشرب القهوة لنقرأ الفنجان.. نحن نشرب القهوة لننهض، ونواجه العالم، ونخلق يومنا كما نرغب نحن لا كما يرغب الفنجان.

لا توجد مقالات في هذا العالم حتى الآن.